الخميس، 15 ديسمبر، 2011

على فكرة

(26)

بقيت بحس إني كائن بارد، مش عارف يحب. أو بمعنى أصح، مش قادر يخرج طاقة الحب اللي جواه ويمارسها بشكل عملي، من غير ما يستغرب روحه وهو بيعمل كدا.

حاسة إن روحي عجزّت فجأة، وإني تعبت أصلا وزهقت من أي محاولة أنشر بيها الدفا حواليا ... مش عارفة أسند حد، مش عارفة أصدق نفسي لما يبقى مطلوب منّي أعمل كدا. مش عارفة ليه بقى عندي استعداد أعيط كتير وفي أى لحظة .. مش عايزة أستجيب لأي محاولات أخرج بيها من البيت ...

كأني من غير ما آخد بالي كبرت ع الحب، ومبقاش ينفع غير إني ألعب دور الصديقة العاقلة، آخرها تطبطب على كتف اللي جنبها وتقوله الكلمتين اللي حفظاهم .... أنا ليه بعمل في نفسي كدا؟!

بقى صعب حتى أرد على أى حد لما يسأل عليَّ .... بقى مجهود صعب !

أنا بس عايزة أنام، وماقلقش فجأة لما أحس إن البطانية مش مدفياني كويس .. عايزة أنام ولما أصحى أحس إني نمت بجد، مش غمضت عيني وغبت عن الوعي. عايزة ما أصحاش على صوت أمي العالى، عايزة ما أصحاش على صوتها وهى بتشتكي من تعبها ... عايزة أصحى ألاقي نور داخل من شباك الأوضة ....

أنا مش عايزة حاجات كتير، مش عايزة أى حاجة دلوقتي، غير إني أنام وأصحى أحس باختلاف، مش أحس إني عايشة يوم واحد طويل مابيخلصش من أيام كتيرة ..!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق