الخميس، 23 فبراير، 2012

هو.. !

.....

ممكن يكون صوفي سابح في الملكوت، أو بدوي رحال. ممكن يكون عابد في صمت وتأمل. في نظرته شيء يخصني، ثورة خامدة، أو فرس بيصهل وبيخبط برجله في الأرض، واللجام مقيداه في السور. فيه مليون قصيدة اتكتبت قدام عينيه وما لحقهاش. في عينيه شيء محبوس، خايف يضحك من قلبه....
ممكن يكون غجري بيخبّي مواويل الليل تحت مخدته، يشيلها في الدرج، ويخاف عليها من دور البرد. ممكن يكون نور، قادر يفتح لنفسه شباك ع البراح، وترن ضحكته زي العيال الخاليين م الهم....
بس هو دلوقت واخد على خاطره، وقال مش لاعب. الآهة منه بتطلع ساكتة، وملامحه بتغنّي ترانيم. ممكن يكون عصفور من عصافير جاهين، هيكتب في يوم قصيدة، وإن ماكتبهاش هو حر. ما هوالطير، اللي مش ملزوم بالزقزقة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق