الخميس، 9 فبراير، 2012

شوية أفكار مش مهمة خالص

(1)

أنا كل ما أفكر فيه
تيجي قصاد عيني صورة براح،
راحة ... وشمس المغربية،
بيت صغير صدره واسع، شبابيك كتير مفتوحة
وستاير شفافة تحركها النسايم... جاية ومعاها ريحة يود البحر!

كل ما ييجي على بالي بسمع في ودني صوت فيروز ودرويش وموسيقى مارسيل،
بتخيل اسطوانة للست شغالة على جراموفون كُهنة بعد نص الليل..
كل ما أقلق عليه بفتكر رغبتي المستمرة في محل الورد،
رغبتي الملحة في السفر،
بحس فجأة إني عايزة أتعلم الخبيز ... إني نفسي أبقى ماما أوي.
بزهد في الدنيا كلها،
والحاجة الوحيدة اللي بتمناها لمستقبلي
إني أعيش لحد ما أتحول لست عجوزة
قاعدة على كرسي قدام المحل بتاعها، بتغزل كوفية صوف تحت الشمس،
وهو قاعد جنبها يدخن سجايره في منتهى الكسل!

كل ما أحس إني عايزة أتكلم معاه يبقى نفسي أعتذر له
عن حاجات كتير معرفهاش .. عن إني سايباه وقت طويل لوحده،
عن كل الألم والوجع ..
أضغط على ايده وأقوله معلش..
ببقى عايزة أجمع كل الخيال دا وأبعتهوله في صورة طاقة ايجابية
تخليه يعرف ينام بالليل !

أنا بس مش عايزة الموت يكسرنا ...


(2)

كل ما أفكر فيه
ييجي ف بالي ولد صغير واخداه في حضني،
أوقات بحس إن عندي أمومة زايدة تجاه البشر،
نفسي أطبطب على راسه وأقوله ماتخافش هانبقى كويسين


كل ما ييجي على بالي بتخيله وهو بيغني أغنية بحبها
ويبوظلي لحنها وكلماتها

كل ما ظهري بيوجعني من الشيلة
بحس بكتفه جنب راسي هاميل عليه واتسند واسنده
كل ماحس إن صوتي محشور ومافيش فايدة من الكلام،
أغمض عيني وأشوفني وأنا بتكلم معاه
وبقول كل الأفكار المجنونة اللي بتيجي على بالي


(3)

كل ما بفكر فيه

بابقى عايزة بس أوقّف صوره الكتيرة اللي ورا بعض
برجّع شريط الحوار بينا من الأول وببطء
بسمع صوته تاني وأوقّف الشريط على ابتسامته ساعة ما قال الجملة دي
وسط كل دا بنت جوايا بتقعد تضحك عليّ وتقولي بطلي هبل
بصي كويس في المراية
تفتكري إنتي ناقصة جرح جديد؟

المشهد بيبتدي رومانسي
الراجل والست بيحبوا بعض وبيقربوا من بعض بنعومة وحب
وبعدين فجأة حد فيهم يكتشف إنه اللي قدامه
جسم جبس متفرغ من جوة
وإنه كل المشهد اللي فات دا كان حلاوة روح أو هلاوس بصرية طويييييلة

مش ممكن حد يشوفني معاه وميجيش في باله إني بحبه
بس كل دا مش مهم دلوقتي

أهم حاجة إني بفكر فيه وإني لسة مصدقة في وجوده
خيط الأمل المشدود لسة مدبحنيش
مع إنه بيقرب من رقبتي أوي




نص مشترك بيني وبين غادة خليفة ورضوى داوود


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق