الخميس، 13 يناير، 2011

العرّافة والعطور السحرية

روحك ماشية على سكة سفر، وقلبك رايح يسكن مكان بعيد، بعد البحر بجزيرتين وتلات جبال وواديين

هيرجع تانى لما يشوف من بعيد نصيبه اللى كان قاعد مستنيه ع الكرسى المسكين الفاضى، بعد ما هو استعجل و قام مشى

رجليكى هتتعب م اللف ما بين البلدان، وايديكى هتعلب مزيكا

ريحة البحر هتفضل ملازماكى وما راح تنكتب عليكى زيارته، وعينيكى هتفضل متشعلقة بالجناحات فى السما

صوت الضحكة البعيدة عمرك ما هتعرفى تهربى منه

وصورة العيون الوحيدة عمرها ما هتفارق منامك

هتفرحى كتير وهتعيشى سعيدة، بس هتفضلى شايلة ذنب ولدك اللى ضاع منك

روحك انكتب عليها السفر فى بلدان الله لخلق الله

بس مسيرها فى يوم ترجع

هتعاود للكرسى المسكين الفاضى، ومش هتلاقى عليه غير ريحة بن، ومسحة حزن

وحيرة سؤال

الغربة كَت ليه م الأول يا حنيّن؟

هناك تعليق واحد:

  1. كم هى متفرده حروك تمام كنغمات عمر خيرت
    وكم هى متنوعه فى تاثيرها تمام كتلك العطور الساحه
    التى يبث كل منها ايحاء مختلف بحياه مختلفه
    وكم هى غامضه بوضوحها اكارك كتلك العرافه التى تمنحنا تلك العطور الرائعه

    تحياتى

    ردحذف