الأحد، 28 يونيو، 2009

جناحات ورق


عدّى قد ايه بس كل ما يفوت وقت الزمن يرجع لورا..الدنيا وكأنها لسة بنت امبارح ومحلات الورد علطول فيها ورد مع إن الربيع مابيجيش إلا مرة واحدة فى السنة..بس مين قال إن مفيش زهور مناسبة لكل وقت؟

بس السنة دى ماجاش أصله ما راحش أصل لما جه يمشى هو ماستناش....ضحكت...كانت أيام بنت مجانين صحيح...دايما كان يمشى فجأة ويرجع فجأة وأنا ما بين الانتظار والاستغراب وأشغل وقتى بتنفيض كل الآثار العالقة من الوقت إللى بيجمعنا من على ديل توبى

لا تترك شيئاً خلفك ولا تأخذ شيئاً معك..هذه هى القاعدة والذكريات فى الراس مش فى الكراس.....و مع لفّنا الأرض كانت بتلف وبتحدف يمين وشمال وبترمى فوق وتحت وتتدلق ميه من بحرها فى الفضا الواسع وبتتحرق على بابها نجوم وبتخرج منها آهات زى الفيضان بركان..لفّينا و دوخنا كتير وتوهنا جوه نفسنا اكتر ..بعدنا واحنا جنب بعض....

والأيام دى كان لازم تصبح تاريخ وأنا المعانى بتتسرسب من بين ايديا...هحكى إزاى عن كل إللى صار وهو لا باقى صورة ولا اغنية ولا كتاب ولا حتى جواب كلاسيكى مكتوب بخط الإيد

كنت عاملة حساب اليوم ده وبضحك دلوقتى من قلبى وأنا بلعب بالطيارة الورق فوق السطوح.. أصل عمرى ما كان عندى طيارة وعمرى ماكان عندى سطوح..ما هو كان لازم ييجى يوم نضحك فيه من غلب دى أيام

قعدت على سور السطوح ودلدلت رجليا للبراح..كتبت على ورقة بيضا سر جوايا وبعدين طويتها على شكل عصفور وطيرتها...سبح العصفور فى الهوا لغاية ما اختفى عن عينى .. وأنا ما بين الإنتظار والإنتظار..عارفة إنه هيرجع تانى فجأة.. أصلى بعته ينده للربيع ويجيبه معاه فى سكته ..والربيع زيك طايش مجنون..ما تعرفش بيختفى إزاى وبيرجع ليه وامتى؟؟

وأنا كل ما تعلى الطيارة الملونة فى الهوا أضحك وأعلى معاها أعلى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق