الأربعاء، 23 مايو 2012

على فكرة

(37)
ربنا رزقك بواحد تحبيه ويحبِك أكتر، وصحاب دافيين ضهرهم في ضهرِك، والناس اللي عايشة معاهم عمرك ما هتعرفي تغيريهم أو تتغيري عشانهم ... بس لحد ما الوضع نفسه يتغير، صدقي بقى إنك تستاهلي الفرحة يا عبيطة !!

الاثنين، 14 مايو 2012

بالي انشرح :)

لما تقولي حاجة ناعمة وأنا أرد أقول: كويس .. ماشي .. حلو، فتقولي لأ مانتِ مش بتصححي ورقة إمتحان يا نُهى ... وأنا أضحك من جوا أوي !!
لما توقفني وسط الكلام وتقولي إني سكت لثواني قبل ما أقول كلمة معينة زي ماكون مترددة أطلعها زي ما هى جوايا، زي منا بالظبط حاسة بيها ... وأنا أتكسف وألاقيك قافشني كويس !!
لما أقولك انك طول الوقت واحشني، ووراها خبط لزق أقول "ماعلينا يعني" ... فتقولي ما علينا ايه بس دي أول مرة تقوليها أصلا، فأنا استغرب وأسألك إزاي، فترد إنك انت اللي معظم الوقت بتقولها وأنا بس أكتفي ب"وانت كمان" ... فاشوف إزاي بتعرف تقراني وإزاي بحس بانبساط كبير لما ألاقيك واخد بالك من كل تفصيلة صغيرة .. ومش بتنسى !!
لما بتشيل التراب من على الأنثى جوايا، لما بتخليني أعيد اكتشاف نفسي، لما من غير ما تقصد بتخلي حاجات قديمة ماخلصتش في وقتها تظهر ع السطح وتضطرني أعالجها دلوقتي، لما من غير ما تاخد بالك بتعرفني مشاكلي ولخبطتي ويبقوا واضحين أكتر قدامي، وأنا أحكيلك ليه بعمل اللي بعمله وليه بتصرف كدا وأقول كل الكلام لحد الآخر .. وانت تبقى عبارة عن حضن بيسمع !!
لما تبقى رغم كل الوجع القديم اللي جواك والشخبطة التقيلة على روحك لسة عارف تديني من نفسك اللي يكفيني ويطمني !!
لما تخليني أرجع أحب نفسي أكتر، أحب جسمي أكتر، أتصالح مع صوت الأب الواصي عليا وأحاول أتخلص منه بشويش !!
لما معاك أحس إنه فيه حواجز بتقع وجسور بتتمد، حيطان بتدوب، وانت بترجع تعرف وتكتشف في نفسك نفس الشيء بالنسبة لك !!
لما تقولي إنه مجرد مكالمة تليفون عادية خلتك تقوم تاخد خطوة معينة في يومك كنت مكسل تعملها، لما تقول إنه حياتك مش هترجع تاني زي ماكانت، وإنه يمكن مفيش حاجة اتغيرت، ويمكن كمان الظروف أسوأ ... بس انت اللي بتتغير !!
لما نقرب من بعض أكتر وننقل على مراحل أعلى، ونساعد بعض في تكسير كل التلج المتراكم جوانا، ويبقى عندنا أكتر من بداية لأكتر من مرحلة، وكل مرحلة فيهم بنرتشف تفاصيل تفاصيلها !!
لما مانبقاش عارفين بالظبط إزاي كل دا بدأ، بس بنحاول نعرف إزاي نخليه يستمر !!

الجمعة، 11 مايو 2012

على فكرة

(36)
أنا بحبه !
لحد دلوقتي ماكنتش قلتها هى بعينها، بس فيه لحظات، ولحظات بالذات عدت عليا النهاردة خلتني أحس بيها أوي .. لدرجة توجع ..
لدرجة منافية لكل عوامل العقل والمنطق !!

الأحد، 29 أبريل 2012

في العام الرابع والعشرين !

هو: انتى كويسة؟
أنا: بتسأل ليه السؤال دا دلوقتي بالذات؟!
هو: عشان أنا الكسبان في الحالتين، لو كويسة هابقى مبسوط عشانك، ولو لأ هابقى أحسن وأنا بحاول أخليكى كويسة !
أنا: .. انت إزاي بتعرف تعمل كدا بس !!!
:)

الجمعة، 27 أبريل 2012

اتصال !

لا أكف عن الانبهار كلما حدثت بيننا تلك المفارقات البسيطة المثيرة للدهشة، كأن تخرج إلى شرفتك في الخامسة صباحا، تردد بصوت عال كلمات أغنية ما، فأستيقظ من نومي وأرغب فجأة في البحث عن ذات الأغنية والاستماع إليها مرات ومرات ... أو أن أنهض هذا الصباح في تمام العاشرة، روحي خفيفة، جسدي يشعر بالاكتمال والدفء. فقط حبات عرق تجري على صدري لا أدري من أين أتت رغم رقة الغطاء واعتدال الجو، وصداع خفيف يرتطم برأسي فجأة وكأني كنت أبكي ثم استسلمت للنعاس بين ذراعيك. ثم أبعث إليك رسالة أتسائل فيها عن سر ذلك الونس الذي جعلني أنام بعمق شديد، فتصلني بعدها مباشرة رسالة منك أنه على الرغم من دخولك للفراش الآن، ولكني سأكون أول ما يشغل ذهنك عند استيقاظك. الجملة غريبة، شعرت كما لو كانت مقتطعة من سياق كامل لحديث سابق دار بيننا، ثم أدركت أنها مُرسلة في الثامنة صباحا -هل أخبرتك قبل ذلك أنه كلما مر عليّ يوم عصيب، تمنيت لو رجعت إلي البيت ووجدتك هناك، فألقي عني الحقيبة الثقيلة، ذرات التراب الملتصقة بوجهي وسخونة الجو، ثم أتسلل إليك في هدوء لأحكي كل ما حدث ثم أغيب عن الوعي - ...  لم أخبرك في البداية بأني بعدما أنهيت حديثنا البارحة بحثت عن فيلم جيد أقطع به الوقت، فلم أجد سوى ذلك الفيلم الذي كان سببا في القُرب وسببا في الحديث، شاهدته لأول مرة قبل أن يحدث أي شيء، تذكرتك وقتها لسبب غير محدد وفكرت أنك يجب أن تراه. وأنا أعيد مشاهدته بالأمس همست لنفسي أننا قد نرى الكثير من الأفلام معا بعد ذلك، ولكنه سيكون "فيلمنا" الوحيد الخاص. كنت معي وأنا أراه، كنت معي عندما غفوت رغما عني تحت تأثير الارهاق ولم أكمله، بينما أصوات الممثلين مازالت تتردد في أذني، وظللت هكذا لساعات مكاني على الأريكة، أنتبه لحضورك القوي في تلك اللحظات المتقطعة التي أفتح بها عيني وأعدّل من وضع الوسادة أو الغطاء الخفيف حول جسدي. كنت معي طيلة الليل وأنا أحلم بأشياء لا أتذكرها الآن، أضحك وأبكي وأنا مطمئنة، شعور ما تسلل إلى لا وعيي أن ظهري ليس عاريا، هناك من يسنده ... كنت هنا معي، بكامل جسدك وكامل وعيك ولو لم يصدقني أحد !!
لماذا أكتب هذه الكلمات الآن؟! .. أنت وحدك ستعرف !

الاثنين، 23 أبريل 2012

على فكرة

(34)

مارحتش الشغل النهاردة ...!
حاسة في العموم وكأني بقالي كتير أوي بجري في طريق مابيخلصش، وكأني بقالي سنين طويلة مانمتش ... محتاجة أوقف الزمن شوية وأحاول أستوعب بهدوء وبراحة التغييرات اللي حصلت في حياتي وحصلت لي الفترة القصيرة اللي عدت. مش الحزن بس اللي محتاج منّي الدنيا تتعطل شوية عشان أفهمه وأهضمه وأتعامل معاه لحد آخره، اكتشفت إنه الفرح كمان ... مش الحزن لوحده اللي أول ما ييجي بيكون رد فعلي ناحيته محايد تماما وأنا بحاول أترجم في عقلي الأول يعني ايه ح .. ز .. ن. وممكن تلاقيني بعدها بعيط على حاجة حصلت من شهر فات، اكتشفت إن الراحة والسكينة كمان لما بييجوا بيكون ليهم نفس الأثر. الفرق الوحيد إنك بتقلق ليكون لدا آخر ... تقعد مكانك شوية عشان تستوعب يعني ايه ف .. ر .. ح.

حاجات كتيرة أوي مطلوب أعملها ولازم أخلص منها، الناس اللي عايشة معاهم بيمثلوا عبء ذهني عليّ كل 24 ساعة، عقلي بيفكر في 10 حاجات في نفس الوقت. بس جسمي رافض يستجيب، بيطلب منّي دلوقتي إني أرمي كل حاجة من ايديّ وأغمض عيني وأسترخي تماما ... أتنفس ببطء، ببطء أوي ... أحس بكل نفَس داخل صدري، كل ذرة هوا جديد بتنفسه، أطرد مع كل زفير أى شوائب جوايا، أستطعم براحة وبشويش كل جديد بيحصل لحد ما أتشربه بالكامل، وبعدين أقوم من مكاني وأكمّل مشي بثبات المرة دي، من غير جري ولهوجة وفقدان للتركيز في التفاصيل ...

اللحظة اللي أنا عايشاها دي مهاش توهة، هى ارتباك خفيف وأنا لسة بتعرف على ملامح البيت الجديد اللي سكنته، بحاول أحفظ في الذاكرة أسامي الأوض ومكان كل حاجة فيه وإزاي أقدر أستخدمها، وبعدين اكتشفت إنه ليه شباك بيفتح على نور جامد أوي، فطبيعي أغمض عيني من قوته، وأفتحها بالتدريج عشان تستوعب كمية معينة من الضوء شوية بشوية، لحد ما تفتّح تماما على وسعها .. وتبتسم وهى راضية !