السبت، 31 مارس 2012

على فكرة

(32)
رغم الحاجات، لكن الابتسامة الواسعة الصافية بقت ضيف جديد على ملامح وشي الأيام دي !

السبت، 24 مارس 2012

أه عارفة !

"وعارفة إحساس إنك تكونى قاعدة فى أى مكان مع أى حد وكل الهاجس اللى مسيطر عليكى “هوّ أنا هاروّح إمتى؟” .. عارفة إحساس الحنين لكيان مجهول؟ أنا عندى حنين ما بعرف لمين ♪ ♫ .. عارفة فكرة “البيت” نفسها لما تتحوّل لكيان مجهول؟ دايمًا بحس إن الناس اللى بينهم تواصل جميل هما الناس اللى واحشهم أوى نفس المكان المجهول.. مكان ممكن مايكونش موجود أصلاً بس همّا اتقابلوا فى نفس السكة وهما بيحاولوا يوصلوله.. أنا دايمًا
فى حالة حنين للبيت السيريالى ده.. دايمًا واحشنى حد أو حاجة أو مكان.. وبعدين أنتِ عارفة أصلا إن الإنسان مشكلته العويصة أنه كائن قابل للإدمان.. وأنا إدمانى مش لحاجات بتتاكل وتتشرب ويتعمل بيها دماغ.. أنا بدمن الناس والأمكنة والحاجات والعادات والأحاسيس والأفكار.. عشان كده لما الحنين بيبهت بتجيلى أعراض انسحاب عمرها ما بتكمل.. لأن الحنين عمره ما بيروح ..."

الأربعاء، 7 مارس 2012

على فكرة

(31)

الفكرة إني كل يوم وأنا مروحة م الجامعة، بابقى متخلية إنه فيه حد مستنيني في البيت، أو إني هروّح من سكة تانية المرة دي ... البيت مليان ناس، بس أول ما أدخل م الباب باحس إني عايزة أعيّط، وأدفس روحي في حضن السرير لتاني يوم !!

السبت، 3 مارس 2012

:) :)


النهاردة رضوى اشترت لي صبّارة صغننة مزروعة في الرمل جوا فخارة زرقا، الصبّارة بعد شوية وقت بتطلع ورد أحمر صغير والشوك بتاعها ما بيعوّرش … أنا فرحانة بيها أوي، لدرجة إنه عينيّ دمعت وأنا مروحة في المترو وقعدت أفكر نفسي إني هسقيها كل أسبوعين وأحاول أتخيل شكل الورد لما يزهّر .. فكرت كمان آخدها معايا الشغل وأحطها في مكان شمس -مع إنها مش محتاجة الشمس - بس أنا متخيلة شكلها في النور …..

حد عارف لما يحس بحاجة إنها حتة منه؟! .. الأهم من كل دا الجملة اللي قالتها لي: "هى دي اللي هتعدّي معاكي كل الوقت الجاي" ..... أنا قلت إني بحب رضوى قبل كدا صح؟

أنا ممتلئة بالحب لرضوى !


الخميس، 23 فبراير 2012

هو.. !

.....

ممكن يكون صوفي سابح في الملكوت، أو بدوي رحال. ممكن يكون عابد في صمت وتأمل. في نظرته شيء يخصني، ثورة خامدة، أو فرس بيصهل وبيخبط برجله في الأرض، واللجام مقيداه في السور. فيه مليون قصيدة اتكتبت قدام عينيه وما لحقهاش. في عينيه شيء محبوس، خايف يضحك من قلبه....
ممكن يكون غجري بيخبّي مواويل الليل تحت مخدته، يشيلها في الدرج، ويخاف عليها من دور البرد. ممكن يكون نور، قادر يفتح لنفسه شباك ع البراح، وترن ضحكته زي العيال الخاليين م الهم....
بس هو دلوقت واخد على خاطره، وقال مش لاعب. الآهة منه بتطلع ساكتة، وملامحه بتغنّي ترانيم. ممكن يكون عصفور من عصافير جاهين، هيكتب في يوم قصيدة، وإن ماكتبهاش هو حر. ما هوالطير، اللي مش ملزوم بالزقزقة ...

الخميس، 16 فبراير 2012

بوح !

(1)
عبد الرحمن موافي خرج النهاردة من ورا القضبان، وبرغم إني معرفوش لكن مبسوطة فشخ فمش عارفة ايه الوضع لو كنت أعرفه .. بيني وبينه أصدقاء كتير مشتركين وقاعدة بتفرج على فرحتهم بامتنان حقيقي وعايزة أطبطب على كتف كل واحد وواحدة فيهم .. احساس غريب لما يبقى الكل مهموم لنفس السبب وفى لحظة تانية يبقى مش عارف يحتمل كمية السعادة لنفس السبب .. حالة وحدة بتضم الكل .. نفس الأفكار، نفس الهواجس .. نفس القلق، ونفس الراحة لما تروح كل المسببات للقلق دا ... حالة دفا اتعديت منها وأنا بشوف بوستات أصحابه على صفحته وبقرا الكومنتس وأحس بجرعة الحب الصافية وأنبهر بالروح القوية لكل واحد دخل كتبله اللي ف نفسه ... يا بختك يا موافي، مش هنسى الليلة اللي قريت فيها تدوينة محمود عنك وبكيت بحرقة .. مش هنسى انك أثرت فيّ جامد وانت مختفي وانت محبوس وانت حر طليق بتضحك لأصحابك في التليفون أول ما خرجت من بوابة طرة .. ربنا ما يكتبها عليك تاني ولا يكتب وجع القلب لحبايبك ولا يكتب أى ظلم يقع على كل الأحرار اللي زيك .....

(2)
النهاردة حلو بشكل عام، وانتهى بحفلة أصيلة في بيت العود مع صحاب حلوين، ورضوى اللي بتنقل لي كل الطاقة اللي جواها وهى ماسكة ايديّ المتلجة وبتدفيهم ... وآخر مقطوعة "سائحا نحو السماء" اللي أصلا من التراث الكنائسي، وعينيّ اللي غمضت وأنا بسمعها وكل ذرة في كياني كانت مشدودة للمزيكا وصوت المنشد العبقري ... ومعرض المشغولات اليدوية اللي وقفت تنحت قدامها، وفكرت في إنه فعلا ممكن يحصل ونظري يقع على حاجة وأحس إنها تخصني لوحدي، اتخلقت علشاني ومايكونش عندي أي شك ف كدا ... بس اشمعنى دا بيحصل مع الأشياء ببساطة، مش مع البني آدمين؟! ..
بس بعيدا عن الأسئلة الوجودية، فَلَك من حقها أحكي فيها عن إني مبسوطة، وحاسة إني خفيفة ورايقة على غير العادة، وصابتني لحظة من الاكتمال المثالي، إني مش عايزة حاجة زيادة تحصل، مش حاسة بالفقد .. كل حاجة محتجاها وتايهة مني موجودة هنا ودلوقت .. زي ما يكون فيه غيمة كشفت عن سر مخبّي أو شفت حاجة من ورا الغيب ... متأكدة إني لو بصيت في مراية كنت هلاقي وشي منوّر وعينيّ بتلمع...عارفة إنه اللحظات دي عمرها قصير معايا، بس بقيت محتاجة أخلقها من جوايا أكتر من إني أستناها تحصل ..

(3)
عشان خاطر نهى وعشان خاطر هى جميلة وتستحق كل حاجة حلوة، هحبها شوية زيادة وأديها كل الانبساط والراحة اللي أقدر عليهم .. دا حقها عليّ أول واحدة قبل ما يكون حق مطلوب من حد تاني ....

(4)
أنا متشكرة .. بس كدا !

:)