الأربعاء، 31 أكتوبر، 2012

على فكرة

(42)

وزي امبارح لما نفسي فجئتني وأنا ماسكة قلم وبرجع أكتب وأشخبط تاني، النهاردة لقيت الكلام اللي كنت بنساه رجعلي تاني. والأسئلة اللي كنت بتعرضلها وعلى بساطتها على قد ماكنت بلاقي صعوبة شديدة في الإجابة، دلوقتي لقيتني بجاوب وأرغي وأحكي وأنا مليانة بشغف الحكي. 
حالة الامتلاء والشغف اللي بتتسحب بشويش لصدري من جديد إزاي بتحصل؟! وإزاي رجعت؟!
نور الشمس اللي امبارح دخل على قلبي عدل وقلّب تربتي الناشفة؟ .. ايه اللي حصل فجأة من امبارح للنهاردة؟!
ويمكن عارفة، ويمكن مش عايزة أعرف !!

الثلاثاء، 30 أكتوبر، 2012

خفّة

أنا فقط رأيت شيئا ما، ليس خاطرا أو وحيا أو رؤيا. ليس شيئا متجسدا أمام عيني بوضوح. أنا فقط أبصرت شيئا جعلني أشعر بالطمأنينة والحزن في الوقت ذاته. الألم الخفيف كريشة طائر أبيض تحط على كتفي، وإحساس الراحة أنه ما زال عندي قدرة الشعور بذلك الألم.
أنا رأيت ذلك الشيء. كان محتمل أن يكون مخيفا صادما ومفزعا. ولكن على العكس، جعلني لا أشعر ثانية بذلك الهلع من الخسارة. ربما أكون تلك الريشة الصغيرة التي استقرت على كتف أحدهم، ربما لست بهذا الثُقل كما أتصور ... ربما لسعة النار التي أصابتني وتجردي من رأسي للحظة هو ما جعلني أرى، ما لا أدرك ماهيته حتى الآن.
ربما الحزن هو على جميل ما حدث، والطمأنينة لجمال ما سوف يحدث. وما أبصرته بينهما كان يقينا أنه مقدر.
ربما كنت الطائر الذي أفلت ريشته، واطمأن لاستقرارها على كتفي.