الخميس، 7 يوليو، 2011

على فكرة

(12)
الوجع اللى جوايا محتاج حضن غويط، أدفن روحى جواه ومارجعش تانى !

(13)
عايزة أقول لغادة انك أجمل هدية ربنا بعتهالى في المكان الصح في الوقت الصح، وجودك أمان ودفا. انتِ أصلا معجزة ماشية على رجلين !

عايزة أقول لرضوى مش عارفة ليه معاكى بفتكر كلام فؤاد حدّاد لما قال "عمرك خجلت لأن أطيب منك انت اللى قادر تنفعه !". أنا بخجل منك لأنك أطيب م الطيابة نفسها، ولأن الوقت اللى حضنتك فيه لما دمَّعتى كنت أضعف منك بكتير !

عايزة أقول لسمية هتفضلى العقل اللى بيسندنى ويخلينى أشوف اللى بحاول أغمض عنه عينيا، وانك كل مدى بتحلوِّي، وانى كل مدى بخاف أكترعليكى من سيطرة عقلك على الحتة الحلوة في مشاعرك !

عايزة أقول لحسين الوقت ماقدرش يغيّر من كونك أحلى الحاجات اللى حصلت لى في حياتى. شكرا على قُرب بيونِّس ويخلّي أى زعل يدوب ويروح لحاله من غير ما ناخد بالنا، وإنك سبب في رسم ابتسامة حقيقية على شفايفي ... أه وربنا !

(14)
غادة بتقول عيشي حزنك لآخره، ورضوى بتقول البُكا عمره ماكان وحش، وسمية بتقول كلام تانى عشان لما أدخل السرير بدل ما أعيط أقعد أفكر فيه. بس لما رجعت البيت لقيت أم كلثوم بتقول "والزمن بينسِّي حزن وفرح ياما" !

(15)
مشهد خالد وهدير في فيلم ميكروفون رعبني، لأنى أول مرة أشوفه ولقيته بيفكرنى بمشاهد تانية كانت فى عقلى وكتبتها قبل كدا. السفر، البحر، القهوة، السجاير، المكان اللى حيطانه كلها إزاز، شوية الزعل الصغيرين اللى مضطرين نعيش بيهم. لقيتنى خايفة أكون البنت دى بعد سبع سنين من دلوقتى، خايفة أقعد مكانها وأقول كلام شبه كلامها. حسيت إنى شفتني فى عيونها بشكل ما، وقلت لنفسي مش هيحصل، أنا مش حِمل أعيده من أول وجديد !

(16)
أنا فعلا محتاجة حضن مايزهقش منّي. محتاجة لسفر مارجعش منه وأنا لسة عايشة في وجع وخوف !

الأربعاء، 6 يوليو، 2011

على فكرة

(11)
الغريب إن كل ما الدايرة ترجع تصغر وتتقفل من تانى، وانه دا يبان حاجة كويسة، لكن بحس وقتها انى عايزة أطلع أجرى، عايزة أخطف حالى وأسافر وأتلاشى بأى طريقة. والأغرب إنى باعمل تصرفات عسكية لرد الفعل العكسي، يعنى باعمل كل الحاجات اللى تخلينى أفضل موجودة قى قلب الدايرة. والأكثر غرابة انه كل ما تزيد رغبتى فى تخطى المسافات، بلاقينى قاعدة مكاني خايفة أتحرك خطوة زيادة، خايفة أطلّع كل طاقتي المكتومة، ومايفضلش معايا إلا الصمت ... صمت بيقول إنى عايزة أقرب أكتر م الأول، وماحدش غيرى بيسمعه !

الثلاثاء، 5 يوليو، 2011

السَمَك يعرف أيضا !

دوري، السمكة الزرقاء فى فيلم الكارتون، صاحبة الذاكرة المؤقتة، تضحك لمِرْهِف رفيقها ببلاهة، بينما نظرته إليها تحمل بؤسا وضياعا. لا تعبأ دوري بأنه لا يكترث لابتسامتها، لأنها ترى فى عينيه – إلى جانب البؤس والضياع – حنينا مكتوما لا يفصح بعناد عن قلة حيلة. لا تهتم إن نسيت فى لحظة ما من هى، وماذا تفعل فى ذلك المحيط الفارغ على اتساعه. لا تسأل مالذى جعلها من الأصل ترافق مِرْهِف فى رحلته، قبل أن تعرف من هو ومالذى دفع ابنه للرحيل. تقول له فقط: "أرجوك لا تذهب إن حدث سأضيع، لأنى أنظر إليك، وأشعر أننى فى البيت". دوري ترافقه لغاية لا تعنيها، لأن الجميع انفضوا من حولها، وانشغلوا ربما بصراعات أخرى مع كلاب البحر. وجدته هو الغريب عنها، الوحيد الباقي معها، فشاركته فى حمل همومه وعامت بخفة إلى جواره. تعرف بعدها أنه اعتمد عليها ليواجه خوفه من التيارات المعاكسة، ليتغلب على حدوده المحافظة، ويشق مساحات لا نهائية من المجهول. مِرْهف كسر الخوف، ودوري اطمأنت. كوّن الاثنان ذاكرة غير قابلة للفقد، وهزما معا كل كلاب البحر !